السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

982

تعليقات نقض ( فارسى )

و در ذيل همين صفحه ترجمهء او را از دمية القصر باخرزى نيز نقل كرده‌ايم فراجع ان شئت . محدّث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب تحت عنوان « الدوريستى » بعد از ذكر « ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن العبّاس الدوريستى » و خوض در ترجمهء او بطور تفصيل گفته : « و في ( ضا ) [ أى في الروضات ] نقلا عن مجالس المؤمنين عن الشيخ الأجلّ عبد الجليل القزويني أنّه قال في حقّ الشيخ أبي عبد اللّه الدوريستي المذكور أنّه كان مشهورا في جميع الفنون مصنّفا كثير الرواية من أكابر هذه الطائفة و علمائهم معظّما في الغاية عند نظام الملك الوزير ، و كان يذهب في أسبوعين مرّة من الري الى قرية دوريست لسماع ما كان يريده من بركات أنفاسه و يرجع ، ثمّ قال : و هو من بيت جليل تحلّوا بحليتي العلم و الامامة من قديم الزمان ، و ذكر أيضا صاحب المجالس : أنّ له ولدا اسمه حسن بن جعفر كان متحلّيا بفنون الفضائل و الكمالات و كان له رغبة الى انشاد الشعر و له هذان البيتان : بغض الوصي علامة معروفة ( تا آخر دو بيت ) » . و در هدية الأحباب تحت عنوان « دوريستى » در ترجمهء أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد دوريستى مذكور ضمن ذكر عظمت اين خاندان بمحصّل عبارت گذشته با اين كلامش اشاره مىكند : « از خانوادهء علم و فضل است و بغايت معظّم بوده بحدّى كه نظام الملك وزير در هر دو هفته يك دفعه از رى حركت مىكرد و مىرفت بدرشت كه در دو فرسخى رى است براى آنكه از بركات انفاسش استفاده نمايد » . و نيز مصنّف ( ره ) اندكى بعد از اين گفته است ( ص 241 ) : « و خواجه الحسن بن جعفر اين معنى را از قول صادق - عليه السلام - بنظم آورده است برين وجه : « بغض الوصي علامة معروفة ( تا آخر دو بيت بسيار غرّاء )